
أُجري أول medborgarskapsprov (اختبار الجنسية) يوم 15 أغسطس 2026 في Stockholmsmässan بستوكهولم. ولكي يُسمح لك بالدخول كان عليك إبراز وثيقة هوية سويدية.
أما جواز السفر الأجنبي فلم يكن يُقبل. والجهة التي تنظّم الاختبار هي Universitets- och högskolerådet (UHR، المجلس السويدي للتعليم العالي). واشترطت UHR أن يظهر personnummer (رقمك الشخصي السويدي) في وثيقة الهوية التي أبرزتها.
وثائق الهوية الثلاث التي قبلتها UHR
- بطاقة هوية لمن هم folkbokförd في السويد (مسجَّلون بصفتهم مقيمين في السويد)، تصدرها Skatteverket (مصلحة الضرائب السويدية).
- رخصة قيادة سويدية.
- بطاقة هوية سويدية تحمل علامة SIS (علامة أمان خاصة على البطاقة).
وترد القائمة في صفحة UHR عن يوم الاختبار، وقد حُدِّثت في 17 يوليو 2026. ولا تذكر UHR أي وثيقة أخرى بوصفها مقبولة.
وبطاقة الإقامة (UT-kort) ليست ضمن القائمة. ولا يرد فيها جواز سفر أي بلد آخر، سواء أكان لديك تصريح إقامة في السويد أم لا.
مواعيد يوم الاختبار في أغسطس
فُتحت الأبواب في الساعة 08.15. وفي الساعة 09.30 أُغلقت القاعة ولم يُسمح لأحد بالدخول بعدها.
وبدأ الاختبار في الساعة 10.00، وكان عليك أن تكون في مقعدك عندها. وانتهى معظم المشاركين من الاختبار نحو الساعة 12.00.
أما القاعة التي جلست فيها فقد وردت في kallelse (الدعوة التي وصلتك من UHR)، لا على موقع UHR.
ما كان يجوز إحضاره وما لم يكن يجوز

كان يجوز لك إحضار قلم رصاص أو قلم رصاص ميكانيكي، وممحاة، وسدادات أذن عادية من الصيدلية.
- الهواتف المحمولة والساعات الذكية والساعات الرقمية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية لم تكن مسموحة.
- سمّاعات الرأس وسمّاعات الأذن اللاسلكية لم تكن مسموحة.
- الطعام والشراب لم يكونا مسموحين. وتكتب UHR أنه يمكن السماح بهما لك على سبيل التسهيل إن كنت مصاباً بداء السكري.
قاعدتان حدّدتا نتيجتك
لم يكن يجوز لك مغادرة القاعة أثناء سير الاختبار. وبحسب UHR كنت تخاطر بألا تحصل على نتيجة إطلاقاً إن غادرت رغم ذلك.
ولم تكن هناك نقاط سالبة. والإجابة التي لم تكن واثقاً منها لم تكلّفك شيئاً. وتكتب UHR في صفحتها أن عليك ألا تتردد في التخمين.
هذه المقالة تشرح ما نشرته UHR. وتذكر صفحة UHR الوثائق الثلاث التي قُبلت، لكنها لا تذكر شيئاً عمّا سيلزم في موعد لاحق.
وإن كنت تنتظر موعداً لاحقاً، فإنّ UHR هي الجهة التي تسألها عمّا يسري. والأفضل أن تسأل مبكراً، لا في الأيام السابقة للاختبار.
المصادر
قد تتغيّر المعلومات الرسمية. تحقّق دائمًا مما ينطبق على حالتك مباشرةً لدى الجهة المسؤولة.



